حكاية مدرستي في عيون اطفالنا

مدرستي الكلية العلمية الإسلامية

هل تعرفون قصة مدرستي؟

إنها قصة بدأت منذ أكثر من ستين عاما

إنها قصة عطاء ووفاء.

عندما كان جدي وجدتي طفلين صغيرين – أو ربما لم يولدا...

اجتمع عدد من التجار الصالحين ليتناقشوا بأمر تعليم أولادهم.

كانوا يعلمون أن التعليم

 أهم من المنزل الفاخر

وألوان الطعام و الألعاب.

أرادوا الأفضل لأولادهم ولأولاد الأردن

فافتتحوا مدرسة تتفوق بالعلم والدين.

اختاروا لها أفضل مكان وأفضل بناء وأفضل معلمين

حتى إنّ الملك آنذاك بعث ابنه اليها ثم بعث ذلك الابن أولاده إليها.

قال لهم الناس: تجارتكم رابحة! كم ستزيد أموالكم!

لكنهم قالوا: لا نريد أرباحا..هذا وقف لله تعالى!

أرأيتم لماذا قلنا إنها قصة عطاء؟

وهي كذلك قصة وفاء منا لهم..

أن نتعلم لنفيد الآخرين..

أن نأخذ لنعطي..

أن نقدم دون أن ننتظر الجزاء!

إعداد وكتابة:

سوسن العمادي