تاريخ مدارس الكلية العلمية الاسلامية على جبل عمان

مراحل انشائها

في عام 1947 افتتح جلالة المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الأول مدارس الكلية العلمية الإسلامية ، وكانت تقتصر وقتها على مدرسة البنين في جبل عمان ، وبلغ عدد طلابها الكلي آنذاك 155 طالباً ، وخرجت أول فوج من طلابها وعددهم 12 طالباً ، والآن وصل عدد الخريجين إلى ما يزيد عن 16000 خريج وخريجة،وتفتخر مدارس الكلية انها منذ تأسست قد حظيت باهتمام العائلة الهاشمية  فالتحق بها جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طالباً في الصف السادس ، وبعد
عشرين عاماً اختارها جلالته لتكون المدرسة التي يتلقى فيها أصحاب السمو الأمراء علومهم الدراسية وعلى رأسهم جلالة الملك
عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، بالإضافة إلى القيادات والشخصيات البارزة في الاردن وخارجه،وممن تقلدو مناصب رفيعة وكانت لهم إسهاماتهم في بناء الوطن.

وتضم المدارس الادارة العامة ويمثلها المدير العام ويتبعها الدوائر واقسام والمدارس أما الدوائر فتشمل العلاقات العامة،والشؤون الادارية والتنفذية،واشراف التربوي،وشؤون الطلبة والبرامج الاجنبية والمكتبات المدرسية وقسم القياس والتقويم وقسم مصادر التعلم والعيادات المدرسية والشؤون اللوجستية، وقد بلغ العدد الاجمالي للعاملين في المدارس والجمعية حاليا 979،وتحرص المدارس دوريا على مراجعة العمليات التشغيلية في الدوائر والاقسام والمدارس واحتياجاتها من الوظائف المختلفة والاوصاف الوظيفية بما يطور ويحس في مستوى الاداء ويرتقي به، ولذلك يتم إعداد ودراسة التشكيلات المدرسية قبل بدء كل عام دراسي بفترة لا تقل عن ثلاثة شهور، وذلك لتوفير الكفاءات من الموظفين لملء الشواغر وفق إجراء الانتقاء والتعيين، وتفوم جمعية الثقافة الاسلامية بدراسة احياجات المدارس ومتطلبات العملية من أعمال صيانة وبناء وشراء ونقل مدرسي وصيانة حافلات، وبرامج وقواعد بيانات ومعلومات،وتخضع جميع الاجراءات والتعليمات وكافة العمليات التشغيلية فيها للرقابة والاشراف والتطوير باستمرار.

انتخبت جمعية الثقافة الإسلامية عام 1944 أول مجلس ادارة مكون من السادة: عمر البعلبكي،عبدالله ابو قورة،سعيد الدرة،الدكتور عبدالرحمن فرعون،شفيق الحايك،راشد دروزة،محمد الشريقي،أخذ على عاتقة تحقيق مشروع كلية علمية اسلامية.فكانت باكورة عمله الحصول على قطعة الارض التي تقوم عليها مدارس الكلية على جبل عمان حاليا والتي تبرع بأربعة وعشرين دونماً منها السادة صبري الطباع، حمدي منكو،وياسين دياب وأولاده،وابتاعت الجمعية الجزء الباقي البالغة مساحته ثمانية دونمات.

تم شرع المجلس في تنفيذ المخطط الذي اعتمدته الجمعية في 13/4/1949 باعتبار أنه ينسق أوضاع الارض و المباني والملاعب والساحات التي يحتاج اليها المشروع.ولم يدر في خلد أحد الاعضاء انذاك أن يحظى المشروع باقبال المواطنين المنقطع النظير،فتشتد الحاجة الى ان يتسع باستمرار،بحيث يلبي حاجة الكثيرين من طالبي الانتساب اليه،الامر الذي قضى ان يطرأعلى المخطط المعتمد في مراحل التنفيذ التعديل والتطوير والاضافة،حتى انتهى الى ما انتهى اليه في هذا العام.