البنية الفكرية والتربوية لمدارس الكلية العلمية الإسلامية

مرتكزات البنية الفكرية
ارتكزت المدارس في بنيتها الفكرية منذ تأسست على ما يأتي:
-  الحفاظ على المقومات الأساسية للحضارة العربية الإسلامية ، والقيم الإنسانية ، والخصائص القومية. 
-  الانفتاح على التقدم العلمي والتكنولوجي ومواجهة التغيرات المتلاحقة السريعة في العالم المعاصر. 
-  أن يكون المنهج الإسلامي هو الركن الأساسي في تنشئة طالب مدارس الكلية العلمية الإسلامية وتربيته. 
-  التأكيد على ضرورة تفاعل التربية مع مختلف جوانب التنمية الشاملة: الاجتماعية ، والاقتصادية ، والثقافية ،
والسياسية.
-  الاستفادة من الدراسة العلمية للتراث العربي الإسلامي ، ومن الفكر التربوي الحديث، وما ينطويان عليه من مبادئ
واتجاهات تربوية بناءة تشمل الأصالة والمعاصرة. 
- امتلاك الطالب المعرفة الحديثة والاتجاهات الإيجابية والسلوكات المبنية على منظومة قيمية ثابتة. 
- توظيف المهارات الحياتية من خلال التواصل مع الآخرين وبعدة لغات عالمية؛ مثل اللغة العربية واللغة الإنجليزية
وغيرهما.

منطلقات البنية التربوية
تستند البنية التربوية لمدارس الكلية على المنطلقات التربوية الآتية:
1: المدرسة هي أهم المؤسسات المؤثرة في تربية الفرد.
2: الأمة أية أمة تحتاج إلى التربية لسد حاجتين أساسيتين هما: الاحتفاظ بتراثها الثقافي، وتعزيزه وتجديده، ومجاراة متطلبات 
العصر الذي تعيشه.
3: التربية هي عملية تفاعل ، وتكيف ما بين المتعلم وبيئته تهدف إلى تنمية مواهب الطالب، وتعديل ميوله، وإصلاح سيرته،
وتحصيل العلوم والمعارف، واكتساب المهارات والعادات الحسنة، والتهذيب الروحي والخلقي من خلال نظام يقوم على نهج ينبثق
من العقيدة التي تؤمن بها الأمة، وعلى مرَ ب يتولى القيادة، ويتفاعل بإيجابية، وإدارة تخطط وتنظم وتوجه وتراقب وتقيم، ونظام
كفيل بتوفير أجواء الأمن والاستقرار، وتحقيق الحق، وهذه هي ركائز البنية التربوية لمدارس الكلية العلمية الإسلامية وأعمدتها.
4: إعداد المربي لنفسه إعداد ا علمي ا ومسلكي ا لتحقيق وجود الفرد ال سوي فكر ا وسلوك ا ، وإطلاقه نحو إقامة مجتمع حضاري ملتزم
علم ا وخلق ا .
5: اعتماد الإدارة المدرسية معايير رئيسة لبلورة عملها وتحقيق أهدافها وهي:
أ وضوح الأهداف التي تعمل الإدارة المدرسية على تحقيقها. -
ب التحديد الواضح للمسؤوليات، بحيث يكون كل فرد في المدرسة من معلمين ، ومشرفين ، وطلبة ، ومستخدمين، على -
معرفة بواجباته وبالدور المطلوب منه.
ج توجيه كل طاقات المدرسة لخدمة العملية التربوية فيها. -
د حِرص المعلم على أداء رسالته من خلال ما يلي: -
 1 : المحافظة على الروح الإيجابية السائدة التي تعمل الإدارة على خلقها والقائمة على فهم حقيقي لأهمية الفرد واحترامه،
واعتبارها غاية في حد ذاتها.
2 : تفهم الدوافع البشرية والحاجات الإنسانية لجميع عناصر العملية التعليمية )الإدارة المشرفين المعلمين الزملاء.
الطالب ولي الأمر(، وتوخي العدالة، وإظهار روح الود والاحترام في المجتمع المدرسي، لا التهديد والعدوان. 
 3:  أن يكون أساس التفاهم محاولة الإقناع والاقتناع.
 4: السعي إلى الإتقان في العمل بما يضمن جودة الأداء وتميز مخرجات العملية التعليمية.