الإرشاد التربوي

 

تقوم سياسة الارشاد في مدرستنا على تنمية شخصية الطالب من جميع جوانبها النفسية ،الاجتماعية السلوكية ،المهنية ،المعرفية ،إلى تحقيق التكيف ومعالجة قضايا الطلبة من خلال معلم المبحث مباشرة وفي حال عدم تمكن المعلم من معالجة قضية ما تخصّ أحد الطلبة يقوم بتحويل الطالب الى مربي الصف الذي يقوم هو بدوره بمتابعة قضايا طلاب صفه ومن ثم يقوم يُشرك المرشد التربوي في حل قضايا الطلبة ومعالجة مشكلاتهم بالتعاون مع المعلمين والإدارة واولياء الأمور ، ثم تتم عملية تدوين جميع الملاحظات داخل ملف الطالب ومتابعة مدى التقدم لديه ، بالإضافة إلى ما سبق يؤدي المرشد التربوي المعام الآتية :

1- تنمية مهارات التوجيه الذاتي لدى الطالب والوصول به إلى درجة من الوعي، لاستكشاف ذاته وامكاناته وقدراته.
2- مساعدة الطالب على فهم ذاته وفهم ظروفه وواقعه والبيئة من حوله بحيث يستطيع مواجهة المشكلات الحياتية والتغلب عليها.
3- تسهيل جوانب النمو الطبيعي لدى الطالب ومساعدته للوصول به إلى أقصى درجات النضج النفسي والاجتماعي.
4- تحقيق التوافق بين الفرد وبيئته.
5- إكساب الطالب المهارات الشخصية والاجتماعية التي تمكنه وتحصنه من الوقوع في المشكلات.
6- تحسين العملية التربوية و التعليمية لدى الطالب من خلال إثارة الدافعية والإنجاز للتحصيل الدراسي لديه مع مراعاة الفروق الفردية.
7- تنمية السلوكات الايجابية لدى الطالب وتعديل السلوك السلبي لديه.
8- مساعدة الطالب على تنمية مواهبه وقدراته الإبداعية.
9- اكساب الطالب مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات.
10- مساعدة الطالب على الاختيار المهني بما يتوافق وقدراته وميوله المهنية في ضوء حاجات المجتمع وسوق العمل.
ويمكن تحقيق هذه الأهداف من خلال وظائف الإرشاد التربوي الآتية:
أ- الوظيفة البنائية الإنمائية: وتتمثل في إثراء معرفة الطالب بمفهوم الذات لديه وبالعالم المحيط به، واكتساب مهارات السلوك الاجتماعي وتطوير اتجاهات إيجابية نحو ذاته ونحو الآخرين.
ب- الوظيفة الوقائية: وتشمل تنمية إمكانات الطالب بهدف تجنب الوقوع في المشكلات وتطوير قدراته للتعامل مع المواقف المختلفة.
ج- الوظيفة العلاجية: وتتضمن تقديم المساعدة الفنية للطالب لحل مشكلاته والتغلب عليها ومساعدته على توجيه ذاته والتغلب على صعوباته بنفسه في المستقبل،وتندرج ضمن هذه الوظائف جميعها:

 - المقابلة الإرشادية.
- دراسة الحالة.
- اللقاءات الجماعية والتوجيه الجمعي الوقائي والبنائي.
- الإرشاد الجماعي العلاجي.
- الإرشاد الأسري من خلال مقابلات أولياء أمور الطلبة والزيارات المنزلية.