الإرشاد التربوي للصف الأول الإبتدائي

إن التوجيه و الإرشاد الطلابي بالغ الأهمية لأن المرشد في المدرسة يعد مرجعا إرشاديا تربويا يثق به الطلاب وأولياء الأمور والمعلمون واذا فإنه يعول عليه في تخطيط وتنفيذ برامج التوجيه والإرشاد ويظهر دور المرشد الطلابي جليا في بناء الاتجاه الإيجابي عند الطلبة.

 الخبرة السعيدة هي التي من شأنها تكوين اتجاه نفسي إيجابي نحو المدرسة ومنسوبيها من المعلمين والإداريين والطلبة

ولعل هذا الاتجاه الإيجابي هو الهدف الأساسي من إقامة البرنامج الإرشادي في المرحلة الأساسية وتحديدا طلاب الصف الأول الأساس.

أما مهام  المرشد الطلابي مع هذه الفئة من الطبة تتجلى فيما يأتي:

1-مساعدة الطالب على تكوين اتجاه نفسي إيجابي نحو المدرسة وإكسابه خبرة سارة تغرس حب المدرسة في نفسه من خلال الأنشطة الترفيهية والترحيب والمداعبة

2-تيسير انتقال الطالب من محيط الأسرة الذي ألفه إلى بيئة المدرسة تدريجيا في جو آمن يبدد الخوف ويحل محله شعور الألفة والطمأنينة

3- طمأنة الآباء والأمهات على أبنائهم وأنهم محل الرعاية والأهتمام وتبصيرهم بخصائص نمو المرحلة وبعدم استخدام الأساليب غير التربوية وكيفية التعامل مع خوف الطلبة من المدرسة

4- الوقوف على المشكلات الصحية والجسمية والتعامل معها وقائيا وعلاجيا

5- الوقوف على المشكلات النفسية والتعامل معها وقائيا وعلاجيا وتبصير اولياء الأمور بتقبّلها والتعامل مع الحالات التي تظهر تعاملا تربويا

6-التأكد من السلامة العقلية للطلبة في وقت مبكر مع الإستعانة بالجهات الرسمية المختصة لذلك

7- الوقوف على طبيعة الحالات الاجتماعية للطلبة وتوفير المساعدة النفسية لهم

مع أطيب الأمنيات لطبتنا الأعزاء بعام دراسي حافل بالإنجازات العلمية والعملية